(31) هكذا عرفته:
بسم الله الرحمن الرحيم
جارنا العزيز – أبو محمد صالح بن محمد الحديثي غفر الله له ورحمه وجعل قبره روضة من رياض الجنة. توفي في 14/6/1442.
-أبو محمد رحمه الله متعه الله وأطال في عمره فهو فيما أعلم من مواليد1337 سنة الرحمة المشهورة تقريباً وربّما كان قبل كما ذكر لي ذلك:
1/ كـــــــــــــــــــــــــــــــان جـــــــــــــاراً حميماً للـــــــــوالد في ســــــــــوق بريدة الشهير المعــــــــــروف (بالوسعة) شمال الجامع الكبير ثُمَّ لما هدمت انتقلوا إلى المسمّى شارع الخزان جوار مسجد ( الحنيني) حتى الان والسوق قائم.
2/ كان نعم الجار والصديق البار طِيلة السنوات الكثيرة في البيع والشراء والمجاورة لم يحصـــــــــــل بينه والدي خلاف أو نزاع بـــــــل ترافق وتصادق ،وتعاونٌ وترابط، وتواصل وتلاحم كانا جميعاً متعاونان في البيع والشراء وتبادل السلع والأخذ والإعطاء. والمحبة والإخاء.
3/ كان هو والوالد عليهما رحمة الله يصليان الضحى يومياً يلتقيان في المسجد في وقتٍ واحد رتبا الوقت في هذا فيأتي الوالد من دكانه وهو من دكانه قرابة الساعة التاسعة والنصف الى العاشرة والنصف وما بين ذلك وكنت أذكرهما في مسجد البابطين الشمالي ( المعروف بمسجد الحنيني) فإذا صليا ما شاء الله حلساء وتذاكرا وتحدثا بالحديث المفيد ثُمَّ انصرف كلٌ إلى محله ودكانه.
4/ كان سليم الصدر طاهر القلب لا يحمل غلاً ولا حقداً ولا حسداً على أحد.
5/ يوم الناس لا مأوى لهم وسكن وليس هناك فنادق ولا آجار مساكن ويأتون من هنا وهناك يريدون البيع والشراء في أسواق بريدة من رجال ونساء فكان من يأتي من الخبوب وخصوصاً من بلدة( البصر) يأتون إليه ويبيتون عنده ويدخلون مجلسه فإذا أصبحوا ذهب من ذهب للسوق وهكذا فكان الناس يجدون مأوى للجلوس والمبيت والأكل والشرب بل ربّما استدان لذلك كما أخبرني.
6/ كان محباً للعلماء والعلم وأهل الخير فهو ممن يرتاد مجالس العلم للاستماع ويجالسهم كالشيخ عمر بن سليم والشيخ ابن حميد والشيخ الخريصي والزاهد الورع فهد العبيد و و...
وذكر لي أنه يعرف الشيخ عبدالله ابن سليم المتوفى عام 1352 ومن حبه لهم دائماً يذكر لي أنه يراهم بالرؤيا.
7/ كثيراً ما يرى والدي رحمه الله في المنام.
8/ كان سمح سهل متواضع يبادلك الحديث ويستمع إليك ويسأل عن القريب والبعيد.
كتبه
خالد بن علي بن صالح أبا الخيل
(14/6/1442)