(27) هكذا عرفته:
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد بن عبدالله العميريني توفي في 24/9/1443 الرجل الصالح نحسبه محمد بن عبدالله العميريني وهو ممن عُمّر فولادته 1339 ووفاته في 23/9/1443رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وجعل قبره روضة من رياض الجنة
1/مؤذن مسجد العميريني في حي الخليج منذ تأسيسه لم يتركه حتى مات بلْ يوم 21/9/1443 يؤذن وقد متعه الله رحمه الله فأذن فيه لأكثر من 35 سنة.
2/لا يترك الجنائز فإذا صلى في مسجده جاء وصلّى على الجنائز وتابعها ومن توفيق الله له أن جامع محمد بن عبدالوهاب الذي يصلى فيه على الجنائز قريب جداً له فهو بجواره وهذا ممّا ساعده على الصلاة والذهاب للمقبرة للمتابعة على الرغم من كبر سنّة.
3 /صاحب ابتسامة وسماحة وطيب نفس وسماحة خلق وتبادل الأحاديث الودّية مع الطرفة الجميلة وتعامله بالخلق الجميل والمزاح الهادف مع أبناءه ومحبيه وزائريه فهو مدرسة لتربية الأبناء والخلق الحسن مع ما يحمل من سلامة الصدر وطهارة القلب بعيداً عن الغل والحقد والحسد.
4 /صاحب تلاوة فمصحفه معروف وقد تمزق الغلاف وظهر اثر اصابعه في فتح الأوراق على كثرة القراءة وكثيرا ما يقف عند بعض الآيات إمّا مذكرا بها أو مستفسرا عن معناها.
5 /ممن سعى في تثبيت وترسيم الشيخ صالح الونيان في جامع الخليج المسمّى الآن جامع محمد بن عبدالوهاب له أكثر من ٣٥ سنة خطيباً وإماماً.
6 /ممن سعى إلى تحويل حديقة المخطط إلى مسجد وهو المسجد الذي يؤذن فيه حتى مات ولله الحمد وهو مسجد عامر نافع للحي وللطريق لأنه على شارع رئيسي.
7 /كان حريصا رحمه الله على الأذان وربما جاء إلى المسجد وقد نسي المفتاح داخل البيت فيجلس في البرد الشديد أو الحر الشديد لينتظر أحد الجماعة ليفتح له المسجد.
8 /ممّا حدثني به أحد ابناءه أنه سقط في ذهابه للمسجد أكثر من مرة وادميت قدمه.
9 /ما حدثني أحد أبناءه أنه كان يستيقظ لأذان الفجر والعصر بدون منبه وعندما سألته قال كان أحدا يوقظني للأذان في الوقت المحدد.
10 /أن ساعته على التوقيت الغروبي حتى فارق الدنيا ولم يحمل جوالاً .
11 /حدثني ابنه الشيخ عبدالكريم يقول سالته عن النخلة التي غرسها في بيته قبل سنة وكانت من النوع (بريمي)تُؤكل بسراً لا رطباً وكان حريصاً عليها في السقي والسماد فقلت له لماذا تحرص هذا الحرص وليس لك اسنان تأكل بها فقال (إذا اكلتم انتم كأني آكل أنا) شفقة ورحمة ونية طيبة نسأل الله أن يرحمه بها وهو أرحم الراحمين.
12 /كان غالبا ما يحضر للمسجد قبل الوقت بنصف ساعة تقريبا حتى لقبه أحد الاخوة المقيمين (بحمامة المسجد) وكان محافظا على المسجد حتى أنه لايخرج من المسجد الا وقد اغلقه بيده فينطبق عليه بإذن الله ( ورجلٌ قلبه معلّق بالمساجد) فغالب وقته في المسجد وحرصه على الصلاة والتبكير إليها على رغم كِبر سنّه معروف.
13 /كان محافظا على المسجد صيانة ونظافة ولا يرضى بأصوات الجوال في المسجد وينكر أحيانا على جماعة المسجد إذا تأخروا للحضور للصلاة.
14 /يحبُّ الصدقة فتبرع بشراء برادة للمسجد مشاركة مع اثنين من الجماعة وكان ممن تبرع بشراء ماء للتوزيع على الجماعة في صلاة التراويح والقيام.
15 /محسناً الظنَّ بربه قريب الدمعة محبوباً لجيرانه واقرانه وأقرباءه.
هكذا عرفته نحسبه والله حسيبه رحمه الله
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
خالد بن علي بن صالح أبا الخيل
القصيم - بريدة
في- 24-9-1443