17- #هكذا عرفته
بسم الله الرحمن الرحيم
(رحم الله شيخنا روضان الروضان)
(شيخــنا روضـان الروضــان) صاحب الابتسامة الجميلة، والتواضع الجم، والتنسك، وحسن الصمت، والأدب الجم، مجالسته لا تمل، وحديثه عذب زلل، يحب الاجتماع والتواصل، ويحتفي بالقريب والبعيد، حرص على الخير، يُعلّم ويدرس بتواضع وحب الخير، جميل المحيا، بعيدا عن القيل والقال وكثرة الكلام.
(شيخــنا روضـان الروضــان) من تلاميذ العالمين الكبيرين محمد بن إبراهيم وعبداللطيف ابن إبراهيم ورأى العلامة عمر بن سليم وعرفه، ودرس علم الفرائض حيث كان متخصصاً بها ومعرفتها بأسلوب جميل، وتعليم جليل، مع تواضع وابتسامة، وأم على ما يزيد عن (55 عام) بين الرياض وبريدة وخطيبا في جامع خب الروضان.
(شيخــنا روضـان الروضــان) قرأت عليه الفرائض وعد الباحث، فكان متقناً. فكنت أذهب إليه في مزرعته ضحى في خب الروضان يجلس بتواضع بين النخيل والمياه الجارية، والأشجار والثمار اليانعة، فإذا جئت إليه أنا وزميل معي وإذا هو يصلي وينتظر في الوقت المحدد، ويجلس حيث كان بتواضع، ويشرع ويفهم.
(شيخــنا روضـان الروضــان) مع كبر سنه إلا أنه صاحب خلق جم يحب الاجتماع والتواصل، فإذا رأيته وذريته في اجتماعهم وترابطهم وتواصلهم، عرفت تربيته لهم وحبه للتواصل والحديث المبسط والبشاشة الكريمة، وتجده يصغي للكبير والصغير ويبتسم ويبش لهم فنعم التربية ونعم الاجتماع.
(شيخــنا روضـان الروضــان) ينطبق عليه ما صح عنه عليه الصلاة والسلام (إن الله يحب العبد التقي ، الغني، الخفي) فهو لا يحب الظهور ولا التميز، خفي في عبادته وتعامله مع ربه خفي بين الناس، فلا يجب التطلع والشهرة، قصر نفسه، وعبد ربه، وإذا كنت عنده كأنه هو المستفيد منك.
كتبه:
خالد بن علي أبا الخيل
19/10/1442هـ
القصيم - بريدة