هكذا عرفتُه .
توفي يوم السبت الماضي ، الموافق لـ ١٤٤٢/١٢/١٤هـ الأخ الفاضل أبو صالح ، علي بن صالح بن عبد الله اليحيى .
ومن مناقبه - رحمه الله تعالى ، وغفر له - ما يلي :
▪️أنه كان صاحب تلاوة وعبادة ، ويتبع الجنائز كثيرًا ، ويحبُّ زيارة المرضى .
▪️ وقد صلى في أربع مساجد سنوات كثيرة .
▪️وكان - رحمه الله - قبل أن يكون إماماً هو الذي يحدث للتراويح في جامع الصفا ( الخبيبية ) .
▪️ وكان - رحمه الله - هو الذي يقر أرسائل
الشيخ صالح الخريصي - رحمه الله - بعد صلاة الجمعه في جامع حي الصفا ( الخبيبية ) .
▪️ وكان - رحمه الله تعالى - أحد تلامذة
الشيخين عبد الله الدويش ، وصالح الخريصي ، وغيرهما .
▪️وكان مدرسًا مع الشيخ عبد الله الدويش في المدرسة الأهلية الدِّينية في بريدة ، وكان نعم المعلّم والمربي ،
وراقب فيها أيضاً ، فكان سمحًا طيبًا محبوبًا سهلاً، وكان كل مَن مرّ عليه يدعو له ويحبُّه .
▪️ولما توفي الشيخ
المحدث عبد الله الدويش
- رحمه الله - مرض لفقدان شيخه وحِبّه
وجلس في بيته
وزاره الناس .
▪️ وكان يذهب بالشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - عندما لم يكن لديه سيارة ، وكان يخدمه ويذهب معه لبلدته الزلفي .
▪️وكان موظفًا في المحكمة ، وكان عند الشيخ القاضي علي الربيش - حفظه الله - ،
ويقرأ عليه المعامَلات ، وربّما قرأ عليه عصرًا بعض العلوم .
▪️ وكان ينأى بنفسه عن الخلافات والنزاعات والتحزبات .
▪️ وكان رجلًا صالحًا ، خلوقاً ، بشوشًا ، متدينًا لطيفاً ، كريماً ، محبوباً ، سليم الصدر ، حسن العِشرة ، لا تفارقه الابتسامة .
▪️وقد رافق وجالس عددًا من العلماء والصالحين ، ويحب مجالس حلقات العِلم والذكر .
فرحمه الله تعالى رحمةً واسعةً ، وجعل مثواه الفردوس الأعلى ، وأحسن لأهله وذويه ومحبيه العزاء ، وألهمهم الصبر والسُّلْوان .
✒️ كتبه /
خالد بن علي أبا الخيل
بريدة - ١٤٤٢/١٢/١٣هـ .