هكذا عرفته الأخ الفاضل أبو صالح ، علي بن صالح بن عبد الله اليحيى .

نشرت بواسطة : إدارة الموقع 25/07/2021 2031

هكذا عرفتُه . 

توفي يوم السبت الماضي ، الموافق لـ ١٤٤٢/١٢/١٤هـ  الأخ الفاضل أبو صالح ، علي بن صالح بن عبد الله اليحيى . 

ومن مناقبه - رحمه الله تعالى ، وغفر له - ما يلي :

▪️أنه كان صاحب تلاوة وعبادة ، ويتبع الجنائز كثيرًا ، ويحبُّ زيارة المرضى . 

▪️ وقد صلى في أربع مساجد سنوات كثيرة .  

▪️وكان - رحمه الله - قبل أن يكون إماماً هو الذي يحدث للتراويح في جامع الصفا ( الخبيبية ) . 

▪️ وكان - رحمه الله - هو الذي يقر أرسائل
الشيخ صالح الخريصي - رحمه الله - بعد صلاة الجمعه في جامع حي الصفا ( الخبيبية ) .
 
▪️ وكان - رحمه الله تعالى - أحد تلامذة
الشيخين عبد الله الدويش ، وصالح الخريصي ، وغيرهما . 

▪️وكان مدرسًا مع الشيخ عبد الله الدويش في المدرسة الأهلية الدِّينية في بريدة ، وكان نعم المعلّم والمربي ، 
وراقب فيها أيضاً ، فكان سمحًا طيبًا محبوبًا سهلاً، وكان كل مَن مرّ عليه يدعو له ويحبُّه . 

▪️ولما توفي الشيخ 
المحدث عبد الله الدويش
- رحمه الله - مرض لفقدان شيخه وحِبّه
وجلس في بيته
وزاره الناس . 

▪️ وكان يذهب بالشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - عندما لم يكن لديه سيارة ، وكان يخدمه ويذهب معه لبلدته الزلفي . 

▪️وكان موظفًا في المحكمة ، وكان عند الشيخ القاضي علي الربيش - حفظه الله - ، 
ويقرأ عليه المعامَلات ، وربّما قرأ عليه عصرًا بعض العلوم .

▪️ وكان ينأى بنفسه عن الخلافات والنزاعات والتحزبات . 

▪️ وكان رجلًا صالحًا ، خلوقاً ، بشوشًا ، متدينًا لطيفاً ، كريماً ، محبوباً ، سليم الصدر ، حسن العِشرة ، لا تفارقه الابتسامة . 

▪️وقد رافق وجالس عددًا من العلماء والصالحين ، ويحب مجالس حلقات العِلم والذكر .  

فرحمه الله تعالى رحمةً واسعةً ، وجعل مثواه الفردوس الأعلى ، وأحسن لأهله وذويه ومحبيه العزاء ، وألهمهم الصبر والسُّلْوان . 

✒️ كتبه /
خالد بن علي أبا الخيل 
بريدة - ١٤٤٢/١٢/١٣هـ .

Commentsشاركنا بتعليق